ياقوت الحموي

242

معجم البلدان

ابن حصين وإسماعيل بن عياش ، روى عنه أبو حاتم الرازي وأبو زرعة الدمشقي ويزيد بن محمد بن عبد الصمد وهشام بن عمار ويعقوب بن سفيان ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، ومات سنة 228 . وحرستا المنظرة : من قرى دمشق أيضا بالغوطة في شرقيها . وحرستا أيضا : قرية من أعمال رعبان من نواحي حلب ، وفيها حصن ومياه غزيرة . حرشان : بالضم ثم السكون ، وشين معجمة ، تثنية حرش ، قال أبو سعد الضرير : يقال دراهم حرش جياد قريبة العهد بالسكمة ، وأصله من الحرش وهو الخشن . وحرشان : جبلان ، قال مزاحم العقيلي : نظرت بمفضي سيل حرشين ، والضحى يسيل بأطراف المخارم آلها بمنقبة الأجفان أنفد دمعها مفارقة الآلاف ، ثم زيالها فلما نهاها اليأس أن تؤنس الحمى ، حمى النير ، خلى عبرة العين جالها وقد تقدم هذا الشاهد في حرس بالسين المهملة وقد رواه بعضهم هكذا . حرص : بالفتح ثم السكون ، والصاد مهملة ، والحرص في اللغة الشق . وحرص : جبل بنجد ، وقيل : هو بالسين . حرض : بالضم ، وثانية يضم ويفتح ، والضاد معجمة ، فمن رواه على وزن جرذ بفتح الراء فهو معدول عن حارض أي مريض فاسد ، ومن رواه بالضم فهو الأشنان ، يقال : حرض وحرض ، وهو واد بالمدينة عند أحد له ذكر ، قال حكيم بن عكرمة الديلمي يتشوق المدينة : لعمرك ! للبلاط وجانباه ، وحرة وأقم ذات المنار ، فجماء العقيق فعرصتاه ، فمفضي السيل من تلك الحرار ، إلى أحد فذي حرض فمبنى قباب الحي ، من كنفي ضرار ، أحب إلي من فج يبصرى ، بلا شك هناك ولا ائتمار ومن قريات حمص وبعلبك ، لو أني كنت أجعل بالخيار ولما استولى اليهود في الزمن القديم على المدينة وتغلبوا عليها كان لهم ملك يقال له المفطيون ، وقد سن فيهم سنة أن لا تدخل امرأة على زوجها حتى كون هو الذي يقتضها قبله ، فبلغ ذلك أبا جبيلة أحد ملوك اليمن فقصد المدينة وأوقع باليهود بذي حرض وقتلهم ، فقالت سارة القرظية تذكر ذلك : بأهلي رمة لم نغن شيئا ، بذي حرض تعفيها بالرياح كهول من قريظة ، أتلفتهم سيوف الخزر رجية والرماح ولو أذنوا بحربهم لحالت هنالك ، دونهم ، حرب رداع وقال ابن السكيت في قول كثير : أربع فحي معارف الاطلال بالجزع من حرض ، فهن بوال حرض ههنا : واد من وادي قناة من المدينة على ميلين . وذو حرض أيضا : واد عند النقرة لبني عبد الله بن غطفان ، بينه وبين معدل النقرة خمسة أميال ، وإياه أراد زهير فقال :